الفيروسات، الطفيليات، الجراثيم والكائنات العضوية (الحية) الدقيقة الأخرى التي تتسبب في الأمراض المعدية التي تنتقل، كانت متواجدة دوما مع الكائنات البشرية. ورغم التقدم العلمي وتطور نظام الصحة العمومية، لا تزال الأمراض التي عرفت منذ قرون تفتك بالبشر (كوليرا، ملاريا)، بينما ظهرت أمراض جديدة يمكنها أن تتفشى على مستوى كبير (آيدز، سراس). ومنذ نهاية القرن العشرين، فإن احتمال ظهور وباء عالمي يخلق شعورا بالهشاشة، ما يعيد إحياء وعودة » العصور المظلمة » التي كانت البشرية فيها عاجزة عن السيطرة على الأوبئة…
لماذا هذه الأمراض تعاود الظهور وتتحول إلى أوبئة ؟ كيف يمكننا التصدي لها ؟ يجب علينا أن نعود إلى دراسة بعض الأوبئة التي تصيب سكان المعمورة، في بداية القرن الواحد والعشرين، مثل الأمراض المعدية عن طريق فيروس إيبولا وفيروس كورونا ونقوم بتحليل تحدياتها وتداعياتها العلمية، الاجتماعية والسياسية….
والسلام خير ختام