Accueil

من تجربة الحراك في الجزائر

إن الموقف النقدي يمكن ترجمته عبر خيار الكتابة: وبخلاف الأسلوب الأكاديمي البرهاني الذي « تطبعه العقلانية العلمية »، فإننا نرافع بشأن التظاهر في الجزائر، من أجل كتابة باطنية من الأحشاء، موجهة « للإحساس بتجربة التظاهر والشغب (الاحتجاج) ». لا تتعلق هذه القضية إذن، بسوسيولوجيا أو بتأريخ العنف الاحتجاجي، بل بتقاسم والمشاركة في تجربة حسّية على أساس نمط انطباعي متفتح. ولا يتعلق الأمر إذن، بالبرهنة، بل بالإشارة، التذكير، التصوير والتخيل…

  والسلام حير ختام